تابعنا على الشبكات الاجتماعية

الاثنين، 7 مايو 2012

قصة يرويها لواء في الشرطة


أنقل بتصرف ما قاله  د. عبد الودود شلبي  لولا أن هذه القصة حقيقية ، و أن راويها كان قائداً للشرطة ، كما أن المجلة التي نشرها كانت من المجلات العالمية الرصينة و هي مجلة " حضارة الإسلام " التي كانت تصدر  في سوريا  في الخمسينات من القرن الماضي و كان رئيس تحريرها عالماً معروفاً هو المرحوم الدكتور مصطفى السباعي . أقول لولا هذا كله ما صدقت حرفاً واحداً مما ورد  في هذه القصة العجيبــة !
يقول راوي القصه اللواء سليمان الالوسي : خرجت الى شاطئ "دجلهابحث عن نسمه هواء فقد كانت الليله التي خرجت فبها الى شاطئ النهر ليله تحول فيها الجو الى ألسنه من اللهب ، و بينما كنت اجلس على الشاطئ و  في الساعه الواحده صباحا بعد منتصف الليل شاهدت أعجب منظر  في حياتي ..كانت هناك ضفدعة " تتجه من الشاطئ الأخر  بسرعة عجيبة
و ما كادت تصل الى المكان الذي كنت أجلس بقربه حتى نزل من فوق ظهرها "عقرب" ثم  رأيت العقرب تتجه بسرعهة الى كومة  من القش .. و بعد دقائق عادت العقرب إلى الشاطئ حيث كانت تنتظرها الضفدعة فركبتها
ثم عادت إلى الشاطئ الأخر من حيث أتت !! يقول اللواء سليمان : اتجهت الى كومه " القش" لأعرف سر هذه الرحله العجيبة الغريبة فوجدت شاباً نائماً فوق كومة القش فقلت : آه … مسكين  لقد لدغته العقرب ثم عادت بعد أن فرغت من مهمة القتل !! .. غير أن المفاجأة كانت أكبر مما تصورت .. لقد استيقظ الشاب بعد أن أحس بوجودي .. ثم قام و سألني عن موعد صلاة الفجر ! و هنا كانت المفاجأة الأعجب .. حيث رايت    أفعى " حيه " مقتولة يسيل منها الدم  ممدة بجانب الشاب النائم .. لقد قتلتها العقرب قبل أن تتمكن تلك الأفعى من قتل هذا الشاب ! ثم عادت من حيث أتت بعد ان ادت مهمتها !!!!!!!!!!!!!!!سبحان الـــلـــــــــه……يتابع لواء الشرطة قائلاً:
عدت اسأل نفسي أيمكن لمثل هذا أن يحدث  في مثل هذا العصر ؟؟ انهاكرامه " لهذا الشاب الذي انقذته العقرب من الموتلقد تحريت بحكم عملي السابق  في الشرطة عن حياة هذا الشاب . فاخبرني احد مساعدي القدامى انه معروف بالصـــــــــلاح و التـــــــقوى و كان بــــــــــارا بوالديه الذين أقعدهما المرض و ظل سنوات طويلة لا ينام !! ســـــاهرا . على رعايتهما حتى يطلع الفجر و لم يدخر  في حياته شيئا فقد انفق كل ما يملك على و الديه الذين ماتا و هما يدعوان له ، اتعرفوا في أي ليلة كان ذلك الدعاء وتلك الوفاة ، لقد كان ذلك في أعظم ليلة في  ليلة القدر !!)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق