تابعنا على الشبكات الاجتماعية

الاثنين، 7 مايو 2012

قصة جماعة مرة وحدة


هذه القصة انقلها لكم بلهجة أهل جدة تماما كما جاءت في  شريط ( دمعة من هنا ودمعة من هناك ) لــ ابراهيم المروانيقصة حقيقة غريبة وقعت لاحد الاشخاص على طريق مكة جدة. كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه … وعند الضحى سألتخاليويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طولقال فكره طيبة … نشرب الشاي ونطلعقلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان .. وإلك علي اشتري لك ( شاي عدني ) ما حصل مثله منالخط .. لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة .. اليوم جمعه .. كل أهل مكه يصلواهناكوحنا في الطريق السريع … لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أوتزيد قليلا في الناحية الأخرى من الطريق .. بيت ابيض من بيوت الله …  مسجد ..ولفت نظري لعدة اشياءولفت نظري لعدة اشياءلونه ابيض رائع … و مئذنته جميلة و عالية نسبيامبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا .. مما يجعل الوصول إليه يبدو صعباقليلا … خاصة على كبار السن .. وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذهالصورة لجل يبان للناس من بعيد … إن في هذا المكان مسجدالمسجد كان مهدما .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي  مسجد فقط … و الجزءالخلفي مهدوم تماما .. و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك .. وليس اكثر من  مسجد مهجور مرتفع عن الأرضما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي … وصورته ما فارقت خيالي ابدا ..يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنينيمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين …الله أعلم***وصلنا مكه ولله الحمد … ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام وصليناوسمعنا الخطبةبعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العودهللمرة الثانية … مدري ليش … ظهرت صورة نفس المسجد في باليالمسجد الأبيض المهجورجلست أكلم نفسي … بعد شويه يظهر لنا المسجدجلست التفت لليمين وانا أبحث عنهاذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني بحوالي خمسمائة متر و كل من يمربالخط السريع يستطيع أن يراهمررت بجانب المسجد وطالعت فيه .. ولكن لفت انتباهي شئسيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبهثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ .. ويش عنده راعيها ؟ .. ثماتخذت قراري سريعاهديت السرعه ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد … ليقضي الله أمراكان مفعولا … وسط ذهول خالي وهو يسألنيخير ويش فيه ؟؟؟خير صار شئ ؟؟؟اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر.. ثم يمين مرة أخرى … ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة … حتى توجهت للمسجدمباشرةسألني خالي خير .. ويش فيك رد عليقلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عندهقال … مالنا ومال الناسقلت خلينا نشوف .. وبالمرة نصلي العصر.. اعتقد أذن خلاصشافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت***وقفنا السيارة في الأسفل … وطلعنا حتى وصلنا للمسجد … وإذا بصوت عالي …يرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن … وكان يقرأ هذه الاية بالذاتيرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن … وكان يقرأ هذه الاية بالذات{كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة .. لكن الفضول قد بلغ بي مبلغهلأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد … المهدوم ثلثة … والذي حتى الطير لا تمرفيهدخلنا المسجد .. وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض … في يده مصحف صغيريقرأ فيه … ولم يكن هناك أحدا غيره وأؤكدلم يكن هناك أحدا غيرهقلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهنظر إلينا وكأننا افزعناه … مستغربا من حضورنا .. ثم قالوعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهسألته صليت العصر؟قال .. لاقلت طيب أذنت ؟قال لا… كم الساعة ؟قلت وجبت خلاصأذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة .. وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسمغريبة ابتسامته !!!يبتسم لمين ؟يبتسم لمين ؟ايش السبب !!!وقفت اصلي … إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماماوقفت اصلي … إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماماقال بالحرف الواحدأبشر … جماعه مرة وحدةنظر لي خالي متعجبا … فتجاهلت ذلك … ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذهالجملةأبشر جماعة مرة وحدة )يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! .. أنا متأكد إن المسجد كان فاضي … يمكناحد دخل من غير ما اشوفه … هل هو مجنون … لا أعتقد ابدا … طيب يكلم مين!!!صلى خلفى … وانا تفكيري منشغل بيه تمامابعد الصلاة … أدرت وجهي لهم .. وحين أشار لي خالي للانصراف.. قلت له .. روحانت استناني في السيارة والحين الحقكنظر لي … كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريبالذي يتوقف عند مسجد مهجورالذي يقرأ القرآن في مسجد مهجورالذي لا نعلم يكلم من … حين يقولأبشر جماعة مرة وحده )اشرت إليه أني جالس قليلانظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح … ثم سألتهكيف حال الشيخ ؟فقال بخير ولله الحمدسألته ما تعرفت عليكفلان بن فلانقلت فرصة سعيدة يا أخي … بس الله يسامحك .. أشغلتني عن الصلاةسألني ليش ؟قلت … وانا اقيم الصلاة سمعتك تقولأبشر جماعة مرة وحدهضحك … وقال ويش فيها؟قلت … ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!ابتسم … ونظر للأرض وسكت لحظات … وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟هل سيقول كلمات أعجب من الخيالأقرب للمستحيلتجعلني اشك أنه مجنونكلمات تهز القلوبتدمع الأعينام يكتفي بالسكوت!!!لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنونتأملته مليا … وبعدين … ضممت ركبتي لصدري … حتى تكون الجلسة أكثر حميمية.. أكثر قربا .. أكثر صدقا .. وكأننا أصحاب من زمانقلت .. ما أعتقد انك مجنون … شكلك هادئ جدا … وصليت معانا ولا سمعت لكحرفنظر لي … ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة .. جعلتني افكر فعلا .. هل هذاالشخص مجنون !!!كنت أكلم المسجدقلت .. نعم !!!كنت أكلم المسجدسالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا … وهل رد عليك المسجد ؟تبسم … ثم قال .. ما قلت لك … حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذهمجرد حجارةتبسمت … وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد … طيب ليه تكلمها !!!هل تنكر …. إن منها ما يهبط من خشية اللهسبحان الله … كيف انكر وهذا مذكور في القرآنطيب … و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )قلت ماني فاهمكباعلمكنظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكرهل يخبرني ؟؟هل أستحق أن أعلم ؟؟ثم قال دون أن يرفع عينيهانا انسان احب المساجد .. كلما شفت  مسجد قديم ولا مهدم او مهجور .. افكر فيه.افكر في ايام كان الناس يصلوا فيهواقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه .. تلقاه يحن لذكر اللهأحس … أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل .. يتمنى لو آية تهز جدرانه ..وأفكر .. وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة … و تتمنىوأفكر .. وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة … و تتمنىتنادي … حي على الصلاة … وأحس إن المسجد … يشعر انه غريب بين المساجد ..يتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة … تتمنى لا إله إلا الله .. ولويتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة … تتمنى لا إله إلا الله .. ولوعابر سبيل يقول الله اكبر … وبعدين يقرأالحمدلله رب العالمين )اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك .. والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل …وأصلي ركعتين لله … واقرأ فيه جزء من القرآنوأصلي ركعتين لله … واقرأ فيه جزء من القرآنلا تقول غريب فعلي .. لكني والله … احب المساجدأدمعت عيني … نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها .. من كلامه .. من احساسه.. من اسلوبه .. من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجدمالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خيربدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني .. قمت … وسلمت عليه … قلت له … لاتنساني من صالح دعاكوانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرضتدري .. ويش ادعي دايما وانا خارجطالعت فيه وأنا افكر .. ودي الزمن يطول وانا اطالع فيه .. من كان هذا فعله ..كيف يكون دعاه … وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاءكيف يكون دعاه … وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاءاللهماللهماللهمإن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم … وقرآنك الكريم … لوجهك يارحيم .. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمينحينها تتابع الدمع من عيني .. ولم استحي أن أخفي ذلك .. أي فتى هذا .. وأي بربالوالدين ذاك
أضف الى مفضلتك












































































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق