تابعنا على الشبكات الاجتماعية

الاثنين، 7 مايو 2012

مقابلة شخصية مع ( رمضان)


 اعجبني هذا الحوار في منتديات الوحدات واحببت ان انقله لكم للافادةالسلام عليكم ( أيها الشهر الكريم ) ورحمة الله وبركاته_وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.من أنت أيها السيد الوقور ؟أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين ، أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان.- أهلا وسهلا بك .. ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟إسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ،و أخو شعبان.- كم يبلغ عمرك ؟عمري يقرب من ألف وأربعمائة وثمانية وعشرون عاما ًنحن الآن فى العام 1429هـ .- من أين أتيت ومتى ؟أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان .وولدت فى العام الثانى من الهجرة الشريفةأين تسكن؟ يا حضرة الفاضل المحترم ؟أسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ، وبجوار المحسنين-هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟نعم ، لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ، فكان أن طردنيالبخلاء الأشقياء ، وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء، ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ، والأتقياءالصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ، ويستعدون لاستقبالي- وكم تقيم عندنا ؟أيام معدودات،، تسع وعشرون أو ثلاثون .- ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليمأما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذرالأخلاق في الطباع ، واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلةوالإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ، ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كماأنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور ، وأقلع جذور الفساد والغش والحسدمن النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء .ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها ،، وما هي صناعتك التي تمارسها ؟إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ، وأصل ما تقطعبين الناس من أوصال ، وأجمع ما تفرق من أشتات ، وأصهر الجميع في بوتقة العدلوالمساواة ، فأنتج الأبطال الأقوياء، والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيمابينهم .- يا لها من صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير … وماهي تجارتك ؟تجارتي لن تبور ، فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي .. ربحالجنة وفاز بالحياة ، ومن تنكر لي وغش .. خسر البركة والخيرات .. وحبطت أعمالهوكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوامهتدين.وما هو طبك ؟إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .. فأبعد عنهاكل ضعف وشح وشرك .. وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال .و ماذا عن أدويتك وعلاجك ؟أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن .- وماذا تعلم الناس ؟أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامحوالأمانة والوفاء والصدق والصبر والتعاون والإخلاص .- لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد ،فهل لنا أن تزيدنا من علمك وتعرفنا على مزيد من فوائدك ؟نعم ، أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران ، أنا في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ،، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم،، أنا الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر و اليرموك و حطين ،، فأعطيتهم القوةوالعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم }.- الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم ، أنت الذي تزورنا في كل عام وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض
والسماوات فأهلاً بك وبمعا الخيرة ونفحاتك العطرة .. ليتك تقيم عندنا الحياة كلها .. تسكن في قلوبنا وتعيش مع
أرواحنا .. فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟نعم ، إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم .. ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة ، أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ، والتجار المحتكرون ، والمفطرون العابثون ، فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ، فلا خير فيما تجمعون ولابركة فيما تكدسونرزقنا الله ثواب صيامه وقيامه،،ونسأل الله أن يجعلنا من عتقائهفي هذا الشهر الكريم،،
ونسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا ليلة القدر ،،
ويكتب لنا فيها الجزاء الأوفى ،،،منقول والمصدر شبكة جماهير الوحدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق